عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
307
معارج التفكر ودقائق التدبر
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 69 إلى 77 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ( 69 ) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 70 ) إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ ( 71 ) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ ( 72 ) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ ( 73 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ ( 74 ) ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ( 75 ) ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 76 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 77 )
--> - وقرأها باقي القرّاء العشرة : كُنْ فَيَكُونُ برفع « يكون » على أنّ الفاء عاطفة غير سببيّة ، أي : فهو يكون . ( 70 ) - * قرأ أبو عمرو : [ رسلنا ] بإسكان السّين . وقرأها باقي القرّاء العشرة أَرْسَلْنا بضمّ السّين . والقراءتان نطقان عربيان . ( 76 ) - * قرأ السّوسي ، وأبو جعفر : [ فبيس ] بإبدال الهمزة ياء ، وكذلك قرأها حمزة في الوقف . وقرأها باقي القراء العشرة : فَبِئْسَ بالهمزة دون إبدال . ( 77 ) - * قرأ يعقوب : [ يرجعون ] بالبناء للمعلوم . وقرأها باقي القراء العشرة : يُرْجَعُونَ بالبناء لما لم يسمّ فاعله . أي : يرجعهم اللّه بالجبر فهم يرجعون مطاوعين .